الخلط بين المهنة والهواية أمر أصبح من الصعب الاهتمام به بسبب الانشغالات اليومية وضغط العمل، فمن كان لديه موهبة قد يمارسها فى أوقات فراغه، ولكن هناك طبيبة تميزت فى مجال الطب وبرعت فى هوايتها التى تعلمتها من أجدادها وهى الشعر فنعرف من هى؟؟“شاعرة أدبية نشأت فى حجر أبيها، ودرست الطب ففهمت أغراضه وعلمت أسبابه وأعراضه” هذا ما قاله عمر رضا فى كتابه “كحالة” عن أم الحسن بنت القاضى أبى جعفر الطنجالى الملقبة بالطبيبة الشاعرة.وكانت أم الحسن بنت القاضى من أهل لوشة بالأندلس وهى مدينة قريبة من قرطبة وتبعد عنها حوالى عشرين فرسخاً وتقع على نهر غرناطة المسمى بنهر “سنجل”، فكانت تجوَّد القرآن وتشارك فى فنون الطب وتنظم الشعر.وكانت أم الحسن شاعرة وأديبة مرموقة يتوجه إليها ذوو الشهرة والمعرفة لمطالعة أخبارها ، وكانوا يعجبون بأدبها ونظمها ولسانها، وقد قال لسان الخطيب عنها: ثالثة حمدة وولادة، وفاضلة الأدب والمجادة، وتقلدت المحاسن من قبل ولادة، وولدت إبكار الأفكار قبل سن الولادة”.
0 التعليقات