Tuesday, 1 July 2014
هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد القرشى التميمى، كنيته أبو بكر، وكنية أبيه أبو قحافة، كان يتاجر فى الثياب، وكان مؤلفا يحبه الناس لحسن خلقه، ويحبون حديثه لعلمه بالأنساب، وكان اسمه عبد الكعبة، فسماه النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو أول من أسلم من الرجال.
أبو بكر الصديق، أحد العشر المبشرين بالجنة، قال له النبى صلى الله عليه وسلم: “أنت عتيق الله من النار” فسمى عتيقا , وصدق النبى صلى الله عليه وسلم يوم الإسراء والمعراج فسُمى الصديق ولم يتخلف عن مشهد واحد من المشاهد مع النبى صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد ويوم حنين حين فر الناس، وأسلم على يده عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحة وغيرهم، وأعتق سبعة كانوا يعذبون، منهم بلال وعامر بن فهيرة – وأبو بكر خير الأمة بعد النبى صلى الله عليه وسلم.
كان أبو بكر رجلا كريما تصدق بماله كله لله ، وهو رفيق النبى صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام وبعده، وهو أيضا رفيقه فى هجرته، وخليفته من بعده، وثبت يوم موت النبى صلى الله عليه وسلم، وذكر المسلمين بأن موته حق، وخاض فى خلافته حروبا طاحنة ضد المرتدين لردهم إلى الإسلام.
ولد الصديق بعد النبى صلى الله عليه وسلم بسنتين وعدة أشهر، وتوفى بعده بسنتين وثلاثة أشهر فى جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة، واستخلف من بعده عمر بن الخطاب على المسلمين، وفى فضائله رضى الله عنه وردت أحاديث كثيرة لا تحصى.




x

مدونـة تعلــم معنــا

إعداد : المهندس محمد جمال عايش

المهندس عمار وليد البنا

0 التعليقات